Malta forum encourages local business community to look to Libya

28 February 2014

Libyan-Maltese commercial relations need to grow, Deputy Foreign Minister Abdul-Razzaq Greidi told Maltese business figures yesterday.

Speaking at a “Doing Business in Libya” forum, he said that Libyan businessmen were not just waiting for government to take the lead, the private sector was developing fast. But it welcomed international involvement as well, and in particular, given the historic relationship, Maltese involvement.

For his part, Maltese Foreign Minister George Vella told the forum that despite the security challenges faced by the Libyan government, economic relations were growing. Last year, he noted, Maltese exports to Libya were up 19.1 per cent to nearly €238 million (LD 403 million) whilst imports increased by 10.7 per cent to €113 million (LD 191 million). Furthermore, 34,621 Libyans visited Malta in 2013, double that of 2012.
Malta would, he insisted, continue to assist Libya to develop politically and economically by providing training for its public sector agencies and authorities.

It was, he added, “encouraging and quite remarkable how the Libyan authorities are continuing to work to develop a democratic society and a free market economy”.  Malta, he added, would “fully support any actions which the Libyan authorities and people take to make the country more stable and to develop a democratic, political system”.

Organised by the Libyan Maltese Chamber of Commerce (LMCC) and supported by Tripoli-based ATEX Group (organisers of Libya Build 2014), Malta Enterprise, Office Group, the Hilton Hotel and the Bank of Valletta, the forum attracted far more interest than had been expected. Initially, it was thought that there would be around 80 participants. The venue had to be changed twice, to bigger premises, to accommodate the ever-growing number of business people applying to attend.The organisers stopped taking registrations when the number reached 375. At the event, the Hilton Hotel’s Portomaso Suite was packed.

In his opening address, LMCC’s president and Office Group chairman, Anthony Micallef, said that this was the time for Maltese companies to look to opportunities for establishing ties with Libyan business. The idea was also stressed by Malta’s Ambassador to Libya, Emmanuel Galea, who said that if Maltese businessmen did not move now, while players from larger countries were absent from the Libyan scene because of security concerns, they would find themselves being squeezed out later when the latter moved in.

The keynote speaker, businessman Husni Bey, stressed the growing importance of the Libyan private sector. Sounding a strongly positive note, he said that the private sector was booming. Moreover, despite the political problems, security was not as serious as imagined. For example, no foreign businessmen had been attacked in the country, he said. 
The government, he furthermore declared, had to remove itself from the entire commercial sector. All governments, not just in Libya, were inherently incapable of running business, he insisted. The economy had to be left to the Libyan private sector; it would be the motor of growth in the country.

Other speakers at the event – Libyan Chargé d’Affaires in Malta Huseen Benown, Medserve Chairman Anthony Diacono, Medilink CEO Simon Camilieri, Malta-based insurance consultant Nagi Bentaleb and Tripoli-based lawyer John Brooks of Clyde & Co. – similarly stressed that although security was an issue, business in Libya was growing and, with it, the opportunities, notably for Malta’s business community.

Deputy Foreign Minister Greidi had taken time off to address  the forum during a three-day visit the main purpose of which was to discuss Maltese support for strengthening Libyan institutions and look into how the Maltese Foreign Ministry works ahead of reforms at the Libyan Foreign Ministry.

منتدى مالطا تشجع مجتمع الأعمال المحلي للنظر إلى ليبيا

28 فبراير 2014


العلاقات التجارية بين ليبيا ومالطا فى حاجة للنمو, هذا ماصرح به نائب وزير الخارجية السيد عبدالرزاق الجريدى لشخصيات الأعمال بالأمس.

من خلال حديثه أثناء إنعقاد منتدى " ممارسة أنشطة العمل فى ليبيا" قال إن قطاع الأعمال الليبى لاينتظر الحكومات لتتولى الريادة فى هذا المجال بل إن قطاع الأعمال الخاص يتطور بشكل سريع, هذا فضلا عن الترحيب بالمشاركة الدولية , وبصفة خاصة مع الأخذ فى الإعتبار العلاقة التاريخية التى تربط كلا من ليبيا ومالطا.

ومن جانبه صرح وزير الخارجية السيد جورج فيللا بقوله أنه على الرغم من التحديات الأمنية التى تواجهها الحكومة الليبية نجد أن العلاقات الإقتصادية نمت خلال العام الماضى, وأبدى ملاحظة تفيد ان الصادرات المالطية إلى ليبيا قد زادت إلى 19.1 فى المائة لتصل لمبلغ 238 مليون يورو (403 مليون دينار ليبى) فى حين زادت الواردات بنسبة 10.7 فى المائة لتصل لمبلغ 113 مليون يورو (191 مليون دينار ليبى). بالإضافة إلى ذلك زار مالطا 34,621 مواطن ليبى خلال عام 2013 وهذا مايصل إلى ضعف عدد الزائرين خلال عام 2012.

وأكد على أن مالطا سوف تواصل تقديم المعاونة لليبيا من أجل تحقيق تطورها السياسى والإقتصادى وذلك عن طريق تقديم التدريب المرتبط بالقطاع العام والسلطات الأخرى.
واضاف بقوله" إنه من المشجع والبارز كيف ان السلطات الليبية تواصل العمل من أجل تطوير مجتمع ديمقراطى وإقتصاد قائم على مبدا السوق الحرة" واضاف بقوله " إن مالطا سوف تقوم بتقديم الدعم الكامل لكل ماتقوم به السلطات الليبية والشعب الليبى من أجل تحقيق إستقرار البلاد وتطوير نظامها السياسى القائم على الديمقراطية "
قام بتنظيم المنتدى كل من الغرفة التجارية الليبية المالطية وذلك بدعم من مجموعة أتيكس فى ليبيا ( المجموعة التى تقوم بتنظيم ليبيا بيلد 2014) , وهيئة مالطا , واوفيس جروب,وفندق هيلتون , ومصرف فاليتتا, ولقد إجتذب المنتدى عدد كبير من الحضور المهتمين والذين تجاوز عددهم ذلك المتوقع حيث تم توقع حضور 80 شخصية ولكن تم اللجوء لتغيير مقر المنتدى مرتين ليتسع للعدد المتزايد من الأفراد الراغبين فى الحضور. ولقد توقف المنظمين عن إستلام التسجيلات عندما بلغ عدد الراغبين فى الحضور 375. وفى أثناء إنعقاد المنتدى فى فندق الهيلتون بورتوماسو كان المقر كامل العدد.
ومن خلال القاء كلمة الإفتتاح قال رئيس الغرفة التجارية الليبية المالطية السيد/ أنتونى ميكاليف ان هذا هو الوقت المناسب الذى تقوم فيه الشركات المالطية بالبحث عن فرص لإقامة علاقات مع قطاع الأعمال الليبى. وتم التأكيد على نفس الفكرة من طرف سفير مالطا فى ليبيا السيد/ إيمانويل جاليا, والذى قال أن رجال الأعمال المالطيين لم يتحركوا حتى الأن وذلك فى الوقت الذى يتغيب فيه اللاعبين من الدول الكبرى عن التواجد فى ليبيا وذلك بسبب المخاوف الأمنية. وسوف يواجه رجال الأعمال المالطيين منافسة شديدة عند عودة اللاعبين الكبارإلى ليبيا.
وشدد المتحدث الرئيسى فى ذلك المنتدى رجل الأعمال الليبى السيد/ حسنى باي على الزيادة فى أهمية قطاع الأعمال الليبى الخاص وأبدى تفاؤله القوى بشأن تنامى قطاع الأعمال الخاص على الرغم من المشاكل السياسية , وأشار إلى أن المشاكل الأمنية ليست بالصورة المرسومة عنها , ودلل على ذلك بانه لم يقع أى هجوم على أى رجل أعمال داخل ليبيا.
واضاف بقوله أن الحكومة تبتعد تماما عن القطاع التجارى. وصرح بقوله أن جميع الحكومات فى العالم وليس فى ليبيا فقط تعانى من عدم القدرة على إدارة الأعمال, وشدد على أنه يجب ترك الإقتصاد للقطاع الخاص الليبى والذى سيشكل القاطرة التى تقود النمو فى الدولة.
ومن بين المتحدثين الأخرين – القائم بالأعمال الليبى فى مالطا السيد/ حسين بنون, رئيس شركة ميدسيرف السيد/ انتونى دياكونو, الرئيس التنفيذى لشركة ميديلنك السيد/ سيمون كاملليرى, الشركة الإستشارية فى مجال التامين ومقرها فى مالطا ويمثلها الإستشارى السيد/ ناجى بن طالب والمحامى المقيم فى ليبيا السيد/ جون بروك من شركة كلايد & شركة – وشدد الجميع على أنه رغم المشكلة الأمنية نجد أن قطاع الأعمال فى ليبيا يتميز بالنمو ومع هذا النمو تزداد الفرص وبشكل خاص لمجتمع الأعمال المالطى. 
  •    
      
       
  •