The Last Two Years

With the Arab Spring also effecting Libya, the Council of the Chamber kept a close eye on developments. The President of that time Mr Frank V Farrugia formed part of a task force appointed by the Office of the Prime Minister of Malta to follow developments and see how that hostilities were affecting both Maltese Business and Maltese Nationals on the ground in Libya. 

During this period of great uncertainties, a massive programme of evacuation of nationals from all over the world was carried out with the majority of them landing  safely in Malta. The Chamber’s Council donated a hefty sum of money to the Malta Civil Protection Authorities so that water and other necessities would be shipped to the port of Misurata in Libya.

Following the end of the hostilities and the liberation of Tripoli, the Council of the Chamber started again with contacts and discussions with the General Union of Libyan Chamber of Commerce for the institution of the Libyan side of the Council made up of the new members.

Now after decades of international sanctions and global isolations against Libya, Malta is hoping to consolidate further its close ties and intimate understanding of its Arab neighbors.

The Libyan-Maltese Chamber of Commerce will ensure that Malta will also benefits from the opening up of the Libyan economy to Western investment and private enterprise. The Libyan Maltese Chamber of Commerce is presenting itself as the perfect link with Malta as base from which international business with Libya can be conducted. 

Malta will be a good starting point for companies that provide back-office facilities in the Oil sector, Pharmaceuticals ICT and other support services that are required in Libya. 
The Chamber also supports strategic alliances by its members. This concept is one of the means of penetrating the Libyan market rapidly, successfully and at considerably reduced costs. It is important that our members learn how to work together rather than competing and breaking each other. 

Collective linkages between our own resources and those of foreign partners may obtain us the strengths so missing from our individual critical-mass weaknesses. 

The Chamber will in the near future be organizing a conference on “Doing Business in Libya with SME’s now” which will aim at placing a spotlight on the real and new opportunities available in the Libyan Private Sector. ……. A new way of doing business in Libya.

خلال العامين الأخيرين

مع وصول رياح تغيير الربيع العربى إلى ليبيا قام مجلس الغرفة بمتابعة التطورات عن كثب, شكل الرئيس فى ذلك الوقت السيد فرانك فى فاروجا جانبا من فريق عمل بتكليف من مكتب رئيس وزراء مالطا من أجل متابعةالتطورات مع تقييم مدى تأثير الأعمال القتالية على قطاع الأعمال المالطى والمواطنين المالطيين المتواجدين فى ليبيا.

وخلال تلك الفترة التى سادتها حالة من عدم اليقين تم تنفيذ برنامج كبير لإجلاء المواطنين من جنسيات تنتمى لدول من كافة أرجاء العالم حيث وصل معظمهم بسلام إلى مالطا. ولقد قام مجلس الغرفة بالتبرع بمبلغ كبير لسلطات جهاز الحماية المدنية المالطى حيث تم تخصيص ذلك المبلغ لشراء المياه والضروريات الأخرى وإرسالها إلى ميناء مصراتة فى ليبيا.

وعقب إنتهاء الأعمال العدائية وتحرير طرابلس إستئناف مجلس الغرفة الإتصالات والمحادثات مع الإتحاد العام لغرف التجارة الليبية من أجل تشكيل الجانب الليبى فى المجلس والذى تشكل من أعضاء جدد.

والأن وبعدعقود من العقوبات الدولية والعزلة التى مرت بها ليبيا تأمل مالطا فى القيام بتعزيز علاقاتها مع ليبيا بشكل أقوى وتحقيق تفاهم أعمق مع جيرانها من الدول العربية.

تؤكد الغرفة التجارية الليبية المالطية على أنها ستعمل على ضمان إستفادة مالطا من إنفتاح الإقتصاد الليبى للإستثمارات الغربية والشركات الخاصة. تقدم الغرفة الليبية المالطية نفسها بصفتها صلة الوصل المثالية بين مالطا بصفتها قاعدة لشركات الأعمال العالمية التى ترغب فى ممارسة أنشطتها فى ليبيا.

سوف تكون مالطا نقطة بداية جيدة للشركات التى تقدم خدمات تسهيلات الأعمال الإدارية المساندة فى مجال قطاع النفط والصيدلة ومجال اى سى تى وجميع الخدمات الأخرى المساندة المطلوبة فى ليبيا. كما تقوم الغرفة أيضا بدعم التحالفات الإستراتيجية بواسطة أعضائها وهذا المبدا هو أحد الوسائل التى تتيح دخول السوق الليبى بشكل سريع وناجح وبتكاليف مخفضة. من المهم أن يقوم أعضاء الغرفة بتعلم طريقة العمل المشترك بدلا من التنافس فيما بينهم والذى يقود لخسارة كل الأطراف.

إن روابط الإتصال الجماعية التى تربط بين إمكانياتنا وتلك الإمكانيات الخاصة بالشركاء الأجانب قد تمنحنا القوة التى قد نفتقدها فى حالة عملنا بشكل فردى.

سوف تقوم الغرفة فى المستقبل القريب بتنظيم مؤتمر تحت عنوان " ممارسة الأعمال التجارية فى ليبيا مع الشركات الصغيرة والمتوسطة" وسوف يسلط المؤتمر الضوء على الفرص الفعلية والجديدة المتاحة لدى القطاع الخاص الليبى....... وهذا يشكل طريقة جديدة لممارسة الأعمال التجارية فى ليبيا.